الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

الحيرة تأكل شق التعبان

الحيرة تأكل شق التعبان  .. الكل يتساءل ماهي نوايا الحكومة تجاه شق التعبان..  هل التجاهل يعني النية بالإطاحة بشق التعبان و نقلها ذات يوم..  ؟ .. و لكن إصرار الحكومة علي التقنين و تحصيل رسومه في هذا التوقيت يفند هذه المزاعم.. و قرب الانتهاء من الطريق الرأسي خلف شق التعبان و الذي يصل بطريق الجلالة و الذي يوفر في الوقت لسيارات الحمولة يصحي فينا الأمل أن شق التعبان ستستعيد عافيتها يوما..  الأمر فعلا محير .. خاصة و أنه ليس هناك شفافية و تصريحات مهمة تنفي أو تؤكد عودة شق التعبان لعافيتها و تبرهن عن النوايا الحسنة من الحكومة لشق التعبان .. و توقفت حركة البيع أو الشراء في شق التعبان عكس ما كان يحدث في الماضي..  لا أحد يريد أن يشتري مصنعا جديدا انتظارا لمستقبل غامض لايدري عقباه.. و انهيار تام للبنية التحتية و سوء الطرق و أنهار من التراب تغطي شوارعها جعلنا لانظن خيرا.. الأمر محير و زاد الحيرة الركود الاقتصادي الذي حل بها..  و قد نسبه البعض لمصانع الجيش و أنها رمت شباكها علي زباين شق التعبان و تسببت في انصرافهم عن شق التعبان..  و هي مزاعم لم تصل للحقيقة بعد في ظل عدم ظهور بيانات رسمية لا من هنا و لاهناك.. في شق التعبان الشائعات أكثر من الحقائق.. و تجاهل الحكومة..  و قصور مهام أصحاب المصانع في شق التعبان و تقصيرهم  يزيد من الحيرة و الدهشة في وقت نحن في أشد الحاجة لتصريحات رسمية توجهنا لليمين أو للشمال حتي يدرك كل ذي مصلحة طريقه..  سننتظر .. قطعا سننتظر ردا من هنا أو هناك يعيد لنا  البوصلة كي نسير في طريقا صحيحا حتي لو كان عكس اتجاه ما نريد .. و لكن مازلنا متمسكين بالأمل  ( عبدالحميد التهامي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق