حبيبتي
لَم أَذُقْ
طَعماً للنِسَاءِ
مُذ رَأيتك
في دَهالِيز حُلم
و لمْ يكُنْ
سِحرُ عَينيكِ
أو كُحلَها
سَببا في
هَذا الصَوم
و ﻻ الدَلالُ
و ﻻ الغنَج
في اِشتهاءِ
هَذا الطَعم
و ﻻ القَوام الطَاغِي
في ردائكِ الأحْمر
القَاني بلونِ الدّم
و ﻻ فِي شَفتيَنِ
تتَسَابَقا في
عَصر ِرضَابهماِ
لِيتهَيئَا للقُبلِ
أو ضَحيتا القَضْم
و ﻻ جَدائلُ شَعرٍ
تَلتفُ حَول عُنقِي
و تَختَطفنِي دُون أَلم
أنَا قَتيلُ حُضن
ألتَقيتهُ في مَنامِ
نَسيتُ بَعدَهُ
خَرَائطُ النَوم
صُومتُ لَحظَتِهَا
عن كَلِ النِساءِ
مُنذُ ذَلك الَيوم
فلا حُضنٌ
يُشبه حُضنِ
مَادَام في القَلبِ
يَسكنُ حُبا
و أُقسِمُ بِحبكِ
حَبيبَتي
إنَكِ لَستِ بوهمِ
(عبدالحميدالتهامى)
السبت، 7 سبتمبر 2019
حبيبتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق