الاثنين، 2 سبتمبر 2019

الحاج طه ملك الرخام

شخصية..  من شق التعبان :
تحدثنا خلال الاسابيع الماضية عن اهم رموز مهنة الرخام علي مدي تاريخ المهنة و كان صعب علينا تجاوز عنوان شق التعبان الجميل..  نعم عنوان شق التعبان الجميل متمثلا في  الشركة المصرية لتنمية المباني..  أو كما نعرفها بمصنع الشيخ طه..  فهو العنوان الرائع لشق التعبان..  بل صعب أن تكون زائرا لهذه المدينة الصناعية دونما أن تمر علي الشيخ طه و ربما تنتهي زيارتك  عنده .. مصنع الشيخ طه و سأذكره هكذا لأنه علامة تجارية شهيرة..  براند أصلي يعني..  مصنع ربما صنع من الخيال هكذا سيكون انطباع اي زائر .. به اكثر من 1800 صنف و صنف من أنواع الرخام المستورد من جميع انحاء العالم .. رخام عندما تراه ستظن انه ليس له مثيل في العالم فطريقة العرض مختلفة..  و اسلوب العرض غير..  و كما يعرفه الجميع او لمن لايعرفه رجل عصامي بدأ منذ الصغر حتي وصل لأن يكون أكبر ( براند ) في عالم الرخام ... و لذا كان صعب علينا ان نتكلم عن رموز الرخام دون أن نمر علي مصنع الشيخ طه..  و ربما أجلناه حتي نزداد شوقا لألوان الرخام الزاهية و الفريدة في مصانع الحاج طه..  نعم مصانع فغير المصنع الاول في شق التعبان و هو الاول في الترتيب و في الصدارة و هو الرئيسي و هناك مصنع في منتصف شق التعبان و هناك مصنع اخر اول الكارتة التانية .. و حاليا بالمملكة السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية.. و تميز الحاج طه بدور وطني و يعتبر ترموتر لمهنة الرخام فهو الذي يعمل حساب له لورعه و تقواه في مبيعاته.. و يحكي لي من داخل المصنع حينما يأتي له عميل و يتعلل بارتفاع سعر خامة مقابل سعره أقل عند فلان او فلان في شق التعبان لاينصاع له لأنه مؤمن بأن رزقه علي الله..  و أتسائل في نفسي ماذا لو فعلنا كلنا هذا.. ؟ هذا هو قانون الحاج طه و الذي استمده من إيمانه بالله و إطمئنانه علي رزقه... و ما يثير الدهشة و العجب علاقته بموظفيه و عماله و سخاءه عليهم جعل الكل يفتخر بإنتماءه لمنظومته..  تكاد تري الدموع في عيني الموظف و هو يحكي عنه و عن علاقته به..  هذا هو الانتماء و الحب..  و لذلك فهو مختلف متفرد..  عظيم الادارة بارك الله فيه..  و فريق عمل رائع اعتاد النجاح و سار علي قضبانه بأريحية..   مصانع الحاج طه واجهة مشرفة لشق التعبان و لكل رجال الصناعة في مجال الرخام و لمصر..  و رغم البناية الجميلة لواجهة الشركة إلا أن آيات الجمال بالداخل اجمل و أجمل..  و هكذا مازلنا في شق التعبان نقلب في أوراقها ليعلم القاصي و الداني أن شق التعبان فيها من نفخر به وتفخر به مصر ( عبدالحميد التهامي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق