يقولون في الفنون جنون.. و لكن في فن الرخام كل الجنون.. و يبرع الصانع في فنه اعتمادا علي علاقته الحميمية مع الرخام.. و يبلغ الابداع قمته حينما يتم التعامل مع قطعة الرخام باردة الأحاسيس بنفس مقدار الدفء الذي يملأ قلب الصانع ليحدث التكامل و يخرج في شكل لوحة فنية رائعة الملامح .. و سواء الفن كان خرطا او نحتا أو زخرفة يبقي الأبداع واحدا .. و قديما رأينا النحت في الجبال بلغ الخيال.. و الآن في شق التعبان بلغ الفن مداه علي أيدي صناع مهرة و رغم اختلاف الأزمان و دخول الميكنة الحديثة في مضمار هذه المهنة إلا أن الروح البشرية التي تسري في ايدي الصناع تسيطر علي هذا الفن.. و تبقي عبقرية الصانع في أفكاره الابداعية مثار اهتمام لكل المهتمين بهذا الفن.. و هذا مايجعلنا نردد إذا كان في الفنون جنون .. ففي فن الرخام كل الجنون ( عبدالحميد التهامي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق