و نحن نفتش في اوراق عالم الرخام التاريخية لن ننسي من الشخصيات المحترمة رمضان سامبو أو فتوة الجبل وليس اللقب هنا لأنه يبطش بأحد أو يرهب أحد .. و لكن الجبل يلين له مهما كان عاصيا.. يتعامل مع الجبال و المحاجر بحنكة شديدة تجعل الجبال لينة معه ... تميز بأدارته للمحاجر بحرفية شديدة ربما لأنه ورثها عن والده الحاج سامبو و الذي اشتغل بالمهنة في بداية ظهورها منذ عشرات السنين.. و ربما لأنه عمل بها منذ صغر سنه.. فهو يشتغل بمحاجر الرخام منذ كان في سن الثانية عشر في محاجر والده.. و اخذ كل الخبرات المتاحة في هذه المهنة .. انتج من محاجر الشيخ فضل و الجلالة و حقق باعا طيبا فيها.. و خلال السنوات الماضية اشتغل بمحاجر السماحة الجديدة و تميز بها ليتعامل مع السوق الخارجي في الصين و غيرها.. تميزت اداراته في عمله بعلاقة متوازنة بينه وبين عمال المحاجر الذين يعملون لديه.. و ربما نفس العلاقة المتوارنة تربطه بعملاءه الذين يعملون علي تجارته.. و كانت لهذه المعاملة دورها في رفع قيمة الخامة التي يشتغل بها و هي السماحة.. فالسماحة التي يتعامل بها في بيوعاته جعلت السماحة خامة متميزة و لها سوق طيب .. يعاونه في عمله فريق من العاملين علي قدر كبير من الاحترام يتقدمهم ابنه شبايك سامبو و الذي تربي في كنف ولده فأصبح الجنتلمان الذي يدير تجارته .. و الجنتلمان هنا لاسلوبه الرأقي في التعامل صاحب عملاءه فصاروا اصدقائه و تعامل معهم بهذا المنطق فأصبح الأميز لهم بجانب جودة خامته.. و هناك أيضا الابن الاخر محمد سامبو اداري ناجح تعلم من أبيه و الآن ينفذ ما تعلمه.. رمضان سامبو اسم يستحق التقدير في مجال الرخام و المحاجر و كل من تعامل معه سيدرك جيدا أنني لم اجامله في شئ .. رجل خير يدرك جيدا أن ما هو فيه من خير و حب الناس هي هبة من الله و دعوات والديه فلقد كان بارا بهما رحمهما الله رحمة واسعة .. رمضان سامبو و خبرة اربعون سنة في عالم الرخام.. مازلت أؤكد علي أن الشباب لابد أن يدرك أن مهنة الرخام لها أصل و لها أهل يعرفونها جيدا.. و مازلنا نقلب في أوراق الرخام و رموزها و مازال أمامنا من يستحق التقدير و الاحترام.. تابعونا.... و وعدا ستجدوا ما يسركم ( عبدالحميد التهامي)
الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019
فتوة الجبل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق