الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

المصلحة العامة

هل صحيح كما يقول البعض  لا أحد في شق التعبان يعمل من اجل المصلحة العامة..  فقط لمصلحته الخاصة ؟ .. طبيعي جدا انت تكون مصلحته الخاصة هي اهم أولوياته  و لكن احيانا تتفق المصلحتان في الاهمية.. و في شق التعبان لا اهمية خاصة قبل العامة و لكن الناس تكذب ذلك و تغفل عنه و تستمر في النظر إلي مصلحتها الخاصة دون مراعاة الاهتمام بالمنطقة..  و أعلم جيدا .. أننا في شق التعبان مللنا الشعارات و لم تعد تؤثر  فينا المقالات.. و ليس هناك كلمة تشفع  لما نحن فيه..  مدينة صناعية اقتصادية كانت تزهو دائما بارقام مالية كل عام لاقتصادنا الوطني .. و تحققت من خلالها اتفاقيات تجارية و بروتوكلات دولية رفعت من اسهم هذا المجال..  و خلال الفترة الاخيرةترنحت و بدأ ت تفقد من بريقها الكثير وانحسرت استثماراتها في بعض نشاط رجال الاعمال النشيطين فقط و هم يعتمدون في ذلك علي فروق فردية تخصهم .. و قلت صادراتها الي خارج الوطن  ..و مما ادي الي تفاقم الامر الفقر الخدمي للمنطقة الواضح تماما للقاصي و الداني..  و لايفسره شيء  لضبابية بعض الاتهامات و الشائعات بين حكومة اهملت كل شيء  في المنطقة و لم تهتم سوي باجراءت التقنين و الملكية فقط و كأن هذا هو فقط الامر المنوط لها فعله..  و اتهام اخر لاصحاب المصانع و الذين اعتلوا منصة رجال الاعمال و بات لكل منهم مصنعا و موردا عالي الدخل من هذا الصناعة و لم يعد لهم دورا في نهضة هذه المنطقة او حتي السعي لدي الحكومة لدرء هذا الاهمال و رفعه .. و ليس هناك من يظهر لينفي مسئولية الحكومة عن هذا الاهمال و ليس هناك ايضا صورة لتكاتف رجال الاعمال واصحاب المهنة لتصحيح الصورة  و نفي اي تجاهل ... ناهيك عن شائعات  يتدوالها البعض بأن شق التعبان ذاهبة الي نهاية محتومة  و ربما تكون اراضي  و ملاعب لحيتان كبيرة ستلعب عليها في مباراة قادمة يوما ما..  و ظني دون ذلك لاني لست من مروجي الشائعات  و لكن انتظر مسئولا  كبيرا يخرج علينا من اي الفريقين لينفي الاهمال و ان التطوير آت لا محالة ... او من ينفي التجاهل و يصرح علنا بأن  هناك خطوات تصحيح قادمة قريبا جدا .. إلي من يهمه الأمر..  ارجو الا يطول انتظاري ( عبدالحميد التهامي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق