و مازلنا نقلب في أوراقنا بحثا عن رموز جديدة و مؤثرة في مهنة الرخام.. فهل حقا للمهنة أرباب و أهل قاموا عليها حتي أقاموها.. ؟ .. و اليوم نتحدث عن مرمونيل و ما أدراك ما مرمونيل ربما هي الخيال بتفاصيله.. حيث الرخام بين أيديهم شكل تاني و شئ مختلف عما نحياه في شق التعبان.. و يكفي شعار الشركة علي قطعة الرخام كي تشتري و أنت مطمئنا .. و ثقة العملاء في مرمونيل تعدت الحدود و بالتأكيد لم يأتي ذلك ارتجالا بل كل شئ منظم و مرتب و معد له.. فالثقة لم تأتي هباءا و النجاح لم يأتي سهلا.. صناعة الاسم التجاري تكلف كثيرا و اسم مرمونيل تعدي ال 50 عاما بقليل اسسها جورج عبدالله و لم يزل هو الاسم التجاري الاشهر رغم شهرة مرمونيل و لكن لأنه المؤسس الأول ظل ناجحا مشهورا فالشركة دائما تعزز وجوده رغم الغياب.. تعمل الشركة في مجال الرخام و تنتج الاحجار فلديها عشرات المحاجر المترامية في جبال مصر.. و أيضا لديها بمصانعها خامات محلية و عالمية تتجاوز ال 250 نوعا من الرخام من مختلف بلاد العالم و منها خامات نادرة و غالية الثمن.. و تدار المصانع بمنتهي الكفاءة و احدث الماكينات الحديثة و المعدات.. يعمل بالشركة أكثر من ألف موظف و عامل علي قدر كبير من الكفاءة.. في عالم الرخام لك أن تتحدث في كل شيء ولكن عندما تذكر مرمونيل فأنك تصمت إلي أن ينتهي الحديث عن مرمونيل.. يوجد لها فروع أساسية في ايطاليا و بعض الدول الاخري.. يديرها بكفاءة الوجيه المهندس رؤف جورج عبد الله و هو غني عن التعريف و اسم الشركة الملازم له يكفيه فخرا أنه رأس المنظومة الناجحة .. نشاط مرمونيل في الرخام لايقارن بشق التعبان ففي ذلك ظلم عظيم .. فهي الشركة ذات السمعة العالمية و تتعامل مع سبعون دولة من انحاء العالم.. و يشهد الجميع بكفاءتها.. في شق التعبان نعرف جيدا خبيرها الأشهر مراد كيرلس و الذي يعد من اقدم و أقدر العملاء الناجحين لما يتمتع من خبرة واسعة و جهد و هدوء تحسده عليه.. و هناك أيضا العنوان الجميل لمرمونيل طلعت و خبرات لا محدودة و علاقات طيبة تربطه بأصحاب المحاجر.. سياسة ناجحة بين الشركة و العاملين بها .. و بين الشركة و عملاءها داخليا و خارجيا.. مرمونيل من الشركات القلائل التي تدار بشكل مؤسسي محترف.. و لذلك فهي تعرف النجاح كما يعرفها النجاح جيدا .. مرمونيل رمز أصيل من رموز مهنة الرخام و ادارة ناحجة و ليتها تكون نموذج قابل للتطبيق في شق التعبان لمن أراد.. ( عبدالحميد التهامي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق