الخميس، 5 سبتمبر 2019

رسالة إلى الرئيس السيسي

رسالة إلي الرئيس السيسي :
سيدي الرئيس..  قد تكون تعددت رسائلي الموجهة لسيادتكم  و لم تحظي بالقراءة .. أو لم تصلكم من الأساس و لكن مازلت علي يقين أنها لو وصلت إليك كما اريد لتغير حالنا في شق التعبان ( مدينة شق التعبان)  المدينة الحائرة المنهكة صحيا من شدة أمراضها..  و التقنين ليس مرضا بل حق مشروع للدولة علي المنتفعين..  و أيضا الضرائب و الكهرباء حق للدولة مقابل خدمات..  و هي موارد ضرورية للدولة تعينها علي موازنة الحكومة..  و لكن ماقيمة هذه الموارد أمام الموارد التي كانت تأتي من قطاع الرخام مصانع و محاجر..  انحسار عدد المحاجر المشتغلة بالرخام أدي إلي قلة المصانع المنتجة مما أدي بدوره إلي ندرة التصدير.. و انصراف المستثمر الصيني إلي تركيا و الذي كان موردا هاما لمصانع الرخام و لمصارف الدولة..  و كل هذا أدي إلي فقد موارد هامة لصالح الوطن..  قد تكون مصانع الجيش قامت من أجل تهيئة دور قوي للخامات المصرية و لكن لا اعتقد أنها قامت من أجل المنافسة و القضاء علي سوق الرخام في شق التعبان أو جذب زبائنه ... و ما يحدث في شق التعبان لايقع ضرره البالغ علي أصحاب المصانع فهم الفئة الأقل ضررا لأنهم غالبا يملكون قيمة التقنين و اكتسبوا من قبل ما يوازي أراضيهم و لكن هم أيضا  يعانون من أجل تشغيل مصانعهم من أجل الفئات الأكثر ضررا..  مئات الالاف من العمالة المباشرة و الغير مباشرة سيتضررون من وقف الحال..  و ليس فقط التقنين ما أعني..  و لكن سوء البنية التحتية و الشوارع الغير آدمية و الغبار و الأتربة التي تملأ صدورنا قبل أن تمس الهواء..  شق التعبان تحتاج فقط توصية من سيادتكم بزيارة ميدانية لمن يقدر علي قراءة ما يحدث في المنطقة و ما تفقدها من مزايا كانت كفيلة بتوفير مورد هام للدولة..  فالمنطقة فقيرة خدميا و تزداد فقرا مما يقلل من مدفوعاتها للدولة فيقل استهلاك الكهرباء و تقل مدفوعات الضرائب و كذلك كل الخدمات..  مدينة الرخام الحقيقية تحتاج نظرة شمولية لما يحدث فيها و ايضا لقطاع الرخام و المحاجر..  لك أن تتخيل سيادتك كم المحاجر التي كانت تعمل في انتاج المحاجر بمنطقة الشيخ فضل  العدد كان بالمئات انحسر إلي عدد أصابع اليد الواحدة..  لابد من مراجعة الأمر و دراسة عزوف الناس عن الإشتغال بالمحاجر..  رسالتي ليست وصاية بل رجاء للفت النظر إلي منطقة كانت كالدجاجة التي تبيض ذهبا للدولة باتت مريضة لاتقوي علي النهوض..  مئات الآلاف من العاملين يرجون نظرة و دراسة لواحدة من أهم مناطق الرخام في العالم..  قد لاتصلك رسالتي و لكن يكفيني شرف المحاولة في الوصول لاهتمامك بالقراءة و المتابعة..  سيدي الرئيس كلنا موكلون بالنهوض للمستقبل و مواكبة آفاقه..  وعازمون بحسن النوايا علي العمل و المثابرة و الإخلاص من أجل مصر ..  ننتظر إشارة البدء للمشاركة في مستقبل الوطن كتفا بكتف .. #شق_التعبان_تستحق_الدعم  ( عبدالحميد التهامي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق